التخطي إلى المحتوى
رئيس الوزراء يبحث مع المبعوث البريطاني للتجارة التعاون المشترك

التقى المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الأحد، كلا من جيفرى دونالدسون، مبعوث رئيس الوزراء البريطانى للتجارة، ولويس تايلور، الرئيس التنفيذى لوكالة تمويل الصادرات في بريطانيا، وذلك بحضور وزراء البترول، والتجارة والصناعة، والاستثمار، والسفير البريطانى في القاهرة.وفى بداية اللقاء، أكد رئيس الوزراء أهمية التعاون البناء مع الجانب البريطانى في العديد من القطاعات، وخاصة قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والغاز والبترول، والنقل، والتعليم، مشيدًا بالتعاون المثمر مع الجانب البريطانى في مجال مراجعة إجراءات تأمين المطارات، والاستعانة بالخبرات العالمية في هذا المجال، وأكد حرص الحكومة على جذب المزيد من الاستثمارات العالمية وإزالة أي تحديات أمامها للعمل في السوق المصرية.وأشار السفير حسام القاويش، المتحدث الرسمى لرئاسة مجلس الوزراء، إلى أن رئيس الوزراء كلف بضرورة استكمال الاجتماعات واللقاءات مع الجانب البريطانى بحضور الوزراء المعنيين، للتشاور حول المشروعات المطروحة للاستثمار البريطانى في مصر، وخاصة في منطقة قناة السويس، التي تعد مشروعًا واعدًا بما تتمع به من المقومات الجاذبة للاستثمار، وذلك في ظل إقامة بنية أساسية متطورة بها تتمثل في إقامة 6 أنفاق وتطوير للموانئ والطرق وشبكة كهرباء جديدة، تسهم جميعها في زيادة الحركة التجارية العالمية.وأكد مبعوث رئيس الوزراء البريطانى للتجارة، أن هذه الزيارة تأتى في إطار دعم وتعزيز العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة ومصر، مقدمًا الشكر لرئيس الوزراء على ما تم من متابعة مستمرة للموضوعات التي تم طرحها خلال اللقاء السابق الذي عقد في مطلع العام الجارى،وأشار إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الشركات البريطانية للعمل في مصر والسعى لضخ المزيد من الاستثمارات الجديدة فيها، كما أوضح أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يؤثر فى علاقاتها التجارية الخارجية.ونوه إلى الزيارة التي قام بها رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس مؤخرًا لبريطانيا، تم خلالها استعراض العديد من المشروعات الاقتصادية بتلك المنطقة، وكذا الفرص المتاحة أمام المستثمرين، كما أضاف المبعوث حرص بلاده على الوقوف بجانب مصر واستقرارها سياسيًا واقتصاديًا، لما لها من أهمية استراتيجية في المنطقة والعالم أجمع.وأبدى الرئيس التنفيذى لوكالة تمويل الصادرات في بريطانيا استعداد الوكالة لتوفير التمويل اللازم لعدد من للمشروعات البريطانية في مصر، وخاصة في قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والغاز والبترول، والكيماويات، والنقل، مشيرًا إلى أن مشروع إقامة قطار المونوريل يعتبر من أهم المشروعات المطروحة للاستثمار في مصر، والتي تقوم على استخدام التكنولوجيا المتقدمة، فضلًا عن أنها صديقة للبيئة.
التقى المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الأحد، كلا من جيفرى دونالدسون، مبعوث رئيس الوزراء البريطانى للتجارة، ولويس تايلور، الرئيس التنفيذى لوكالة تمويل الصادرات في بريطانيا، وذلك بحضور وزراء البترول، والتجارة والصناعة، والاستثمار، والسفير البريطانى في القاهرة.وفى بداية اللقاء، أكد رئيس الوزراء أهمية التعاون البناء مع الجانب البريطانى في العديد من القطاعات، وخاصة قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والغاز والبترول، والنقل، والتعليم، مشيدًا بالتعاون المثمر مع الجانب البريطانى في مجال مراجعة إجراءات تأمين المطارات، والاستعانة بالخبرات العالمية في هذا المجال، وأكد حرص الحكومة على جذب المزيد من الاستثمارات العالمية وإزالة أي تحديات أمامها للعمل في السوق المصرية.وأشار السفير حسام القاويش، المتحدث الرسمى لرئاسة مجلس الوزراء، إلى أن رئيس الوزراء كلف بضرورة استكمال الاجتماعات واللقاءات مع الجانب البريطانى بحضور الوزراء المعنيين، للتشاور حول المشروعات المطروحة للاستثمار البريطانى في مصر، وخاصة في منطقة قناة السويس، التي تعد مشروعًا واعدًا بما تتمع به من المقومات الجاذبة للاستثمار، وذلك في ظل إقامة بنية أساسية متطورة بها تتمثل في إقامة 6 أنفاق وتطوير للموانئ والطرق وشبكة كهرباء جديدة، تسهم جميعها في زيادة الحركة التجارية العالمية.وأكد مبعوث رئيس الوزراء البريطانى للتجارة، أن هذه الزيارة تأتى في إطار دعم وتعزيز العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة ومصر، مقدمًا الشكر لرئيس الوزراء على ما تم من متابعة مستمرة للموضوعات التي تم طرحها خلال اللقاء السابق الذي عقد في مطلع العام الجارى،وأشار إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الشركات البريطانية للعمل في مصر والسعى لضخ المزيد من الاستثمارات الجديدة فيها، كما أوضح أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يؤثر فى علاقاتها التجارية الخارجية.ونوه إلى الزيارة التي قام بها رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس مؤخرًا لبريطانيا، تم خلالها استعراض العديد من المشروعات الاقتصادية بتلك المنطقة، وكذا الفرص المتاحة أمام المستثمرين، كما أضاف المبعوث حرص بلاده على الوقوف بجانب مصر واستقرارها سياسيًا واقتصاديًا، لما لها من أهمية استراتيجية في المنطقة والعالم أجمع.وأبدى الرئيس التنفيذى لوكالة تمويل الصادرات في بريطانيا استعداد الوكالة لتوفير التمويل اللازم لعدد من للمشروعات البريطانية في مصر، وخاصة في قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والغاز والبترول، والكيماويات، والنقل، مشيرًا إلى أن مشروع إقامة قطار المونوريل يعتبر من أهم المشروعات المطروحة للاستثمار في مصر، والتي تقوم على استخدام التكنولوجيا المتقدمة، فضلًا عن أنها صديقة للبيئة.
التقى المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الأحد، كلا من جيفرى دونالدسون، مبعوث رئيس الوزراء البريطانى للتجارة، ولويس تايلور، الرئيس التنفيذى لوكالة تمويل الصادرات في بريطانيا، وذلك بحضور وزراء البترول، والتجارة والصناعة، والاستثمار، والسفير البريطانى في القاهرة.وفى بداية اللقاء، أكد رئيس الوزراء أهمية التعاون البناء مع الجانب البريطانى في العديد من القطاعات، وخاصة قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والغاز والبترول، والنقل، والتعليم، مشيدًا بالتعاون المثمر مع الجانب البريطانى في مجال مراجعة إجراءات تأمين المطارات، والاستعانة بالخبرات العالمية في هذا المجال، وأكد حرص الحكومة على جذب المزيد من الاستثمارات العالمية وإزالة أي تحديات أمامها للعمل في السوق المصرية.وأشار السفير حسام القاويش، المتحدث الرسمى لرئاسة مجلس الوزراء، إلى أن رئيس الوزراء كلف بضرورة استكمال الاجتماعات واللقاءات مع الجانب البريطانى بحضور الوزراء المعنيين، للتشاور حول المشروعات المطروحة للاستثمار البريطانى في مصر، وخاصة في منطقة قناة السويس، التي تعد مشروعًا واعدًا بما تتمع به من المقومات الجاذبة للاستثمار، وذلك في ظل إقامة بنية أساسية متطورة بها تتمثل في إقامة 6 أنفاق وتطوير للموانئ والطرق وشبكة كهرباء جديدة، تسهم جميعها في زيادة الحركة التجارية العالمية.وأكد مبعوث رئيس الوزراء البريطانى للتجارة، أن هذه الزيارة تأتى في إطار دعم وتعزيز العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة ومصر، مقدمًا الشكر لرئيس الوزراء على ما تم من متابعة مستمرة للموضوعات التي تم طرحها خلال اللقاء السابق الذي عقد في مطلع العام الجارى،وأشار إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الشركات البريطانية للعمل في مصر والسعى لضخ المزيد من الاستثمارات الجديدة فيها، كما أوضح أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يؤثر فى علاقاتها التجارية الخارجية.ونوه إلى الزيارة التي قام بها رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس مؤخرًا لبريطانيا، تم خلالها استعراض العديد من المشروعات الاقتصادية بتلك المنطقة، وكذا الفرص المتاحة أمام المستثمرين، كما أضاف المبعوث حرص بلاده على الوقوف بجانب مصر واستقرارها سياسيًا واقتصاديًا، لما لها من أهمية استراتيجية في المنطقة والعالم أجمع.وأبدى الرئيس التنفيذى لوكالة تمويل الصادرات في بريطانيا استعداد الوكالة لتوفير التمويل اللازم لعدد من للمشروعات البريطانية في مصر، وخاصة في قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والغاز والبترول، والكيماويات، والنقل، مشيرًا إلى أن مشروع إقامة قطار المونوريل يعتبر من أهم المشروعات المطروحة للاستثمار في مصر، والتي تقوم على استخدام التكنولوجيا المتقدمة، فضلًا عن أنها صديقة للبيئة.
التقى المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الأحد، كلا من جيفرى دونالدسون، مبعوث رئيس الوزراء البريطانى للتجارة، ولويس تايلور، الرئيس التنفيذى لوكالة تمويل الصادرات في بريطانيا، وذلك بحضور وزراء البترول، والتجارة والصناعة، والاستثمار، والسفير البريطانى في القاهرة.وفى بداية اللقاء، أكد رئيس الوزراء أهمية التعاون البناء مع الجانب البريطانى في العديد من القطاعات، وخاصة قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والغاز والبترول، والنقل، والتعليم، مشيدًا بالتعاون المثمر مع الجانب البريطانى في مجال مراجعة إجراءات تأمين المطارات، والاستعانة بالخبرات العالمية في هذا المجال، وأكد حرص الحكومة على جذب المزيد من الاستثمارات العالمية وإزالة أي تحديات أمامها للعمل في السوق المصرية.وأشار السفير حسام القاويش، المتحدث الرسمى لرئاسة مجلس الوزراء، إلى أن رئيس الوزراء كلف بضرورة استكمال الاجتماعات واللقاءات مع الجانب البريطانى بحضور الوزراء المعنيين، للتشاور حول المشروعات المطروحة للاستثمار البريطانى في مصر، وخاصة في منطقة قناة السويس، التي تعد مشروعًا واعدًا بما تتمع به من المقومات الجاذبة للاستثمار، وذلك في ظل إقامة بنية أساسية متطورة بها تتمثل في إقامة 6 أنفاق وتطوير للموانئ والطرق وشبكة كهرباء جديدة، تسهم جميعها في زيادة الحركة التجارية العالمية.وأكد مبعوث رئيس الوزراء البريطانى للتجارة، أن هذه الزيارة تأتى في إطار دعم وتعزيز العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة ومصر، مقدمًا الشكر لرئيس الوزراء على ما تم من متابعة مستمرة للموضوعات التي تم طرحها خلال اللقاء السابق الذي عقد في مطلع العام الجارى،وأشار إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الشركات البريطانية للعمل في مصر والسعى لضخ المزيد من الاستثمارات الجديدة فيها، كما أوضح أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يؤثر فى علاقاتها التجارية الخارجية.ونوه إلى الزيارة التي قام بها رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس مؤخرًا لبريطانيا، تم خلالها استعراض العديد من المشروعات الاقتصادية بتلك المنطقة، وكذا الفرص المتاحة أمام المستثمرين، كما أضاف المبعوث حرص بلاده على الوقوف بجانب مصر واستقرارها سياسيًا واقتصاديًا، لما لها من أهمية استراتيجية في المنطقة والعالم أجمع.وأبدى الرئيس التنفيذى لوكالة تمويل الصادرات في بريطانيا استعداد الوكالة لتوفير التمويل اللازم لعدد من للمشروعات البريطانية في مصر، وخاصة في قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والغاز والبترول، والكيماويات، والنقل، مشيرًا إلى أن مشروع إقامة قطار المونوريل يعتبر من أهم المشروعات المطروحة للاستثمار في مصر، والتي تقوم على استخدام التكنولوجيا المتقدمة، فضلًا عن أنها صديقة للبيئة.

Powered by WPeMatico