التخطي إلى المحتوى
المياة الجوفية تقضى على مقابر الأمام الشافعى

مقابر لها تاريخ أصبحت فى طى النسيان هى و ملوكها و مدينة كاملة كانت في ما مضى قصور للموتى , أصبحت عشوائيات و ركام و أملاح متراكمة من المياة الجوفية .موتى كان يكرم مثواهم أصبحوا يغوصو فى باطن المياة الجوفية التى تتسرب الي داخل الأرض بمقابر الإمام الشافعى بعين الصيرة في السيدة عائشة ,وسط غياب حل فعال لتدارك الموقف ليوقف انهيار الأرض فوق الموتى و تحت أقدام الأحياء في منظر مشين يظهر انتهاك حرمة الموتى تطفو الجثث داخل المقابر عند فتحها , فتصرع من يشاهدها حزناُ .يقول أحد حراس المقابر أن أصحابها لا يكلو من مراسلة الحكومة و الأوقاف و الجهات المعنية لنقل رفات موتاهم الذين غرقو في تلك المياة ولا يمكن انتشالهم ولا يمكن أيضاً دفن أخرين , فالمقابر أصبحت بلا جدوا في حالتها الحاليه .و يضيف أيضا أنهم مهددون دائما بالموت بالأرض لم تعد صالح لهم أيضاُ فهى هشة تحت أقدامهم و الأملاح الجوفية تدمر بيوتهم جمباُ الى جمب المقابر .أحواش كامله قد انهارت جراء تسرب المياه الجوفية الي الأعلى , فأصبح حال تلك المنطقة علي غير عادتها من عظمة ولم يعد فيها إكرام الميت دفنه بل أصبح أنتشال رفاته أكرم له .و يقول أخر أن المبانى تنهار علي رؤوس أطفالهم نياماُ و هم مهمتهم حراسة تلك المقابر المهدمه فماذا يجب أن يفعلو .كوارث ليست لها حل سهل بل حلها تدخل عميق و جذرى لتلك المنطقة الكبيرة بل و التاريخية .
مقابر لها تاريخ أصبحت فى طى النسيان هى و ملوكها و مدينة كاملة كانت في ما مضى قصور للموتى , أصبحت عشوائيات و ركام و أملاح متراكمة من المياة الجوفية .موتى كان يكرم مثواهم أصبحوا يغوصو فى باطن المياة الجوفية التى تتسرب الي داخل الأرض بمقابر الإمام الشافعى بعين الصيرة في السيدة عائشة ,وسط غياب حل فعال لتدارك الموقف ليوقف انهيار الأرض فوق الموتى و تحت أقدام الأحياء في منظر مشين يظهر انتهاك حرمة الموتى تطفو الجثث داخل المقابر عند فتحها , فتصرع من يشاهدها حزناُ .يقول أحد حراس المقابر أن أصحابها لا يكلو من مراسلة الحكومة و الأوقاف و الجهات المعنية لنقل رفات موتاهم الذين غرقو في تلك المياة ولا يمكن انتشالهم ولا يمكن أيضاً دفن أخرين , فالمقابر أصبحت بلا جدوا في حالتها الحاليه .و يضيف أيضا أنهم مهددون دائما بالموت بالأرض لم تعد صالح لهم أيضاُ فهى هشة تحت أقدامهم و الأملاح الجوفية تدمر بيوتهم جمباُ الى جمب المقابر .أحواش كامله قد انهارت جراء تسرب المياه الجوفية الي الأعلى , فأصبح حال تلك المنطقة علي غير عادتها من عظمة ولم يعد فيها إكرام الميت دفنه بل أصبح أنتشال رفاته أكرم له .و يقول أخر أن المبانى تنهار علي رؤوس أطفالهم نياماُ و هم مهمتهم حراسة تلك المقابر المهدمه فماذا يجب أن يفعلو .كوارث ليست لها حل سهل بل حلها تدخل عميق و جذرى لتلك المنطقة الكبيرة بل و التاريخية .
مقابر لها تاريخ أصبحت فى طى النسيان هى و ملوكها و مدينة كاملة كانت في ما مضى قصور للموتى , أصبحت عشوائيات و ركام و أملاح متراكمة من المياة الجوفية .موتى كان يكرم مثواهم أصبحوا يغوصو فى باطن المياة الجوفية التى تتسرب الي داخل الأرض بمقابر الإمام الشافعى بعين الصيرة في السيدة عائشة ,وسط غياب حل فعال لتدارك الموقف ليوقف انهيار الأرض فوق الموتى و تحت أقدام الأحياء في منظر مشين يظهر انتهاك حرمة الموتى تطفو الجثث داخل المقابر عند فتحها , فتصرع من يشاهدها حزناُ .يقول أحد حراس المقابر أن أصحابها لا يكلو من مراسلة الحكومة و الأوقاف و الجهات المعنية لنقل رفات موتاهم الذين غرقو في تلك المياة ولا يمكن انتشالهم ولا يمكن أيضاً دفن أخرين , فالمقابر أصبحت بلا جدوا في حالتها الحاليه .و يضيف أيضا أنهم مهددون دائما بالموت بالأرض لم تعد صالح لهم أيضاُ فهى هشة تحت أقدامهم و الأملاح الجوفية تدمر بيوتهم جمباُ الى جمب المقابر .أحواش كامله قد انهارت جراء تسرب المياه الجوفية الي الأعلى , فأصبح حال تلك المنطقة علي غير عادتها من عظمة ولم يعد فيها إكرام الميت دفنه بل أصبح أنتشال رفاته أكرم له .و يقول أخر أن المبانى تنهار علي رؤوس أطفالهم نياماُ و هم مهمتهم حراسة تلك المقابر المهدمه فماذا يجب أن يفعلو .كوارث ليست لها حل سهل بل حلها تدخل عميق و جذرى لتلك المنطقة الكبيرة بل و التاريخية .
مقابر لها تاريخ أصبحت فى طى النسيان هى و ملوكها و مدينة كاملة كانت في ما مضى قصور للموتى , أصبحت عشوائيات و ركام و أملاح متراكمة من المياة الجوفية .موتى كان يكرم مثواهم أصبحوا يغوصو فى باطن المياة الجوفية التى تتسرب الي داخل الأرض بمقابر الإمام الشافعى بعين الصيرة في السيدة عائشة ,وسط غياب حل فعال لتدارك الموقف ليوقف انهيار الأرض فوق الموتى و تحت أقدام الأحياء في منظر مشين يظهر انتهاك حرمة الموتى تطفو الجثث داخل المقابر عند فتحها , فتصرع من يشاهدها حزناُ .يقول أحد حراس المقابر أن أصحابها لا يكلو من مراسلة الحكومة و الأوقاف و الجهات المعنية لنقل رفات موتاهم الذين غرقو في تلك المياة ولا يمكن انتشالهم ولا يمكن أيضاً دفن أخرين , فالمقابر أصبحت بلا جدوا في حالتها الحاليه .و يضيف أيضا أنهم مهددون دائما بالموت بالأرض لم تعد صالح لهم أيضاُ فهى هشة تحت أقدامهم و الأملاح الجوفية تدمر بيوتهم جمباُ الى جمب المقابر .أحواش كامله قد انهارت جراء تسرب المياه الجوفية الي الأعلى , فأصبح حال تلك المنطقة علي غير عادتها من عظمة ولم يعد فيها إكرام الميت دفنه بل أصبح أنتشال رفاته أكرم له .و يقول أخر أن المبانى تنهار علي رؤوس أطفالهم نياماُ و هم مهمتهم حراسة تلك المقابر المهدمه فماذا يجب أن يفعلو .كوارث ليست لها حل سهل بل حلها تدخل عميق و جذرى لتلك المنطقة الكبيرة بل و التاريخية .

Powered by WPeMatico